أنا لا أظفر بالراحة
أنا ظامئ إلى الأشياء البعيدة المنال
إن روحي تهفو، تواقةً، إلى لمس طرف المدى
المظلم
إيه أيها المجهول البعيد وراء الأفق، يا للنداء الموجع
المنساب من نايك
أنا أنسى، أنسى دومًا أنني لا أملك جناحاً لأطير
وأنني مقيد دومًا بهذا المكان
الإنسان لم يُخلق للهزيمة. الإنسان قد يُدمَّر ولكنه لا يُهزم. أرنست همنغواي
مذ بدأنا الشوط جوهرنا الحصى بالدم الغالي وفردسنا الرمال.. «البردوني»
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

من أقوال التشي أرنستو جيفارا
الطريق مظلم وحالك فإن لم نحترق أنت وأنا فمن سينير الطريق؟
لا يهمني متى أو أين أموت.. لكن همي الوحيد أن لا ينام البرجوازيون بكل ثقلهم فوق أجساد أطفال الفقراء والمعذبين، وأن لا يغفو العالم بكل ثقله على جماجم البائسين والكادحين.
أنا لا أوافق على ما تقول، لكني سأقف حتى الموت مدافعا عن حقك في أن تقول ما تريد.
يقولون لي إذا رأيت عبدا نائما فلا توقظه لئلا يحلم بالحرية, وأقول لهم: إذا رأيت عبدا نائما أيقظه وحدثه عن الحرية.
لابد أحيانا من لزوم الصمت ليسمعنا الآخرون.. الصمت فن عظيم من فنون الكلام .
كنت أتصور أن الحزن يمكن أن يكون صديقا, لكنني لم أكن أتصور أن الحزن يمكن أن يكون وطنا نسكنه ونتكلم لغته ونحمل جنسيته.
إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجه إلى كل مظلوم في هذه الدنيا, فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني.
علمني وطني بأن دماء الشهداء هي التي ترسم حدود الوطن.
لكل الناس وطن يعيشون فيه إلا نحن فلنا وطن يعيش فينا.
أنا شاهد المذبحة وشهيد الخريطة.. أنا وليد الكلمات البسيطة.
قد يكون من السهل نقل الإنسان من وطنه, لكن من الصعب نقل وطنه منه.
مثل الذي باع بلاده وخان وطنه مثل الذي يسرق من بيت أبيه ليطعم اللصوص, فلا أبوه يسامحه ولا اللص يكافئه.
عزيزتي تمسكي بخيط العنكبوت ولا تستسلمي.. (من رسالة إلى زوجته إلييدا) .
إن من يعتقد أن نجم الثورة قد أفل فإما أن يكون خائنا أو متساقطا أو جبانا, فالثورة قوية كالفولاذ, حمراء كالجمر, باقية كالسنديان, عميقة كحبنا الوحشي للوطن .
كل قطرة دم تسكب في أي بلد غير بلد المرء سوف تراكم خبرة لأولئك الذين نجوا, ليضاف فيما بعد إلى نضاله في بلده هو نفسه, وكل شعب يتحرر هو مرحلة جديدة في عمليه واحدة هي عملية إسقاط الامبريالية.
أنا لست محررا.. المحررون لا وجود لهم, فالشعوب وحدها هي من تحرر نفسها .
لا أعرف حدوداَ فالعالم بأسره وطني.
الإصلاح الزراعي هو حجر الزاوية في أية ثورة، فليست هناك حكومة يمكن أن تصف نفسها بأنها حكومة ثورية إذا لم تنفذ برنامجا جذريا للإصلاح الزراعي.
إنَّ آلاف الأطفال الفقراء في كوبا يمنعون أولادي من أن يلعبوا بالدمى كأطفال الأغنياء.
كلّ الناس تعمل وتكدّ وتنشط لتتجاوز نفسها، لكنّ الهدف الوحيد هو الربح. وأنا ضدّ الربح، ومع الإنسان. ماذا يفيد المجتمع، أي مجتمع، إذا ربح الأموال وخسر الإنسان؟
التاعسون هم مصدر القوة في العالم.
إنّ الثورة تتجمّد، والثوار ينتابهم الصقيع حين يجلسون على الكراسي ويبدءون بناء ما ناضلت من أجله الثورة.
هذا هو التناقض المأساوي في الثورة: أن تناضل وتكافح وتحارب من أجل هدف معيّن، وحين تبلغه، وتحقّقه، تتوقّف الثورة وتتجمّد في القوالب. وأنا لا أستطيع أن أعيش ودماء الثورة مجمّدة داخلي.
إنّني أؤمن بأنَّ النضال المسلّح هو الطريق الوحيد أمام الشعوب الساعية إلى التحرّر. ويعتبرني الكثيرون مغامراً، وفعلا أنا مغامر لكن من طراز مختلف عن الساعين وراء نزوات فردية عابرة.
حياة الإنسان الفرد أعظم من كل ممتلكات أغنى أغنياء الأرض.. الإحساس بالفخر لأنك خدمت جارك أكثر أهمية بكثير من مكافأة طيبة على العمل ذاته. والشيء الملموس أكثر والشيء الأبقى من كل الذهب الذي قد يجمعه الفرد هو امتنان الناس له.
يجب البدء في محو كل مفاهيمنا القديمة. يجب ألا نذهب للناس ونقول لهم: ها نحن قد جئنا لنتفضل عليكم بوجودنا معكم، لنعلمكم علومنا، لنظهر لكم أخطاءكم، وحاجتكم للثقافة، وجهلكم بالأشياء الأولية، يجب أن نذهب بدلا من ذلك بعقل فضولي وروح متواضعة لننهل من هذا المعين العظيم للحكمة الذي هو الشعب.
نحن في حاجة غالبا لتغيير مفاهيمنا، وليس فقط المفاهيم العامة، الاجتماعية أو الفلسفية، ولكن في بعض الأحيان الطبية أيضا، سوف نرى أن الأمراض لا تحتاج دائما إلى طرق تدخل علاجية كالتي تستخدم في مستشفيات المدن الكبيرة. سوف نرى أن الطبيب يجب عليه، على سبيل المثال، أن يكون أيضا فلاح ويزرع أطعمة جديدة ويحصدها، لرغبته في استهلاك أطعمة جديدة، وتنويع الهيكل الغذائي الذي هو محدود جدا، وفقير جدا.
إذا ما خططنا لإعادة توزيع ثروة هؤلاء الذين لديهم الكثير جدا لنعطي هؤلاء الذين لا يمتلكون شيئا, لو نوينا أن يصبح العمل مبدعا يوميا، مصدرا ديناميكيا لكل أسباب سعادتنا، فنحن لدينا أهداف نسعى نحوها.
ما يؤلم الإنسان هو أن يموت على يد من يقاتل من أجلهم.
لن يكون لدينا ما نحيا من أجله إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله.
أنا لا أظفر بالراحة
أنا ظامئ إلى الأشياء البعيدة المنال
إن روحي تهفو، تواقةً، إلى لمس طرف المدى
المظلم
إيه أيها المجهول البعيد وراء الأفق، يا للنداء الموجع
المنساب من نايك
أنا أنسى، أنسى دومًا أنني لا أملك جناحاً لأطير
وأنني مقيد دومًا بهذا المكان
ظننتُ السماء وقعتْ,
ولمّا صحوتُ, رأيتُ الشمس تشرق من جديد
والصباح يرتدي ابتسامته
والنهار يدخل منزلي
هَزَمَتْكَ يا موتُ الفنونُ جميعُها
هزمتك يا موتُ الأغاني في بلاد الرافدين
مِسَلَّةُ المصريّ، مقبرةُ الفراعنةِ، النقوشُ على حجارة معبدٍ هَزَمَتْكَ وانتصرتْ،
وأفْلَتَ من كمائنك الخُلُودُ
فاصنع بنا، واصنع بنفسك ما تريدُ
«محمود درويش»
رجل, رجل مغرور
لديه سلطة قليلة وجيزة
أخذ يقوم بأفعال غريبة تحت السماء
جعلت الملائكة تبكي
«شكسبير»
محمد الشحري
مرة أخرى تكشف الأنظمة التي تتدعي الديمقراطية وحقوق الانسان عن حقيقتها البغيضة وغير العادلة والتي لا تعترف بحرية الانسان ولا تضع له أي قيمة، يعيب البعض على الولايات المتحدة في نفاقها العلني في مساءلة الديمقراطية والحريات، فالولايات المتحدة تستخدم هذه الورقة للتدخل في شؤون الدول، بينما تنتهك هي حقوق الانسان وتمحي الانسانية وتهين كرامة الانسان والأمثلة واضحة ولا تحتاج إلى برهان من سجن ابوغريب إلى معتقل غوانتنامو مرورا بحرب فيتنام.
ولكن ينسى البعض أن فرنسا تقوم بدور مماثل في امتهان حرية الانسان، ولا أذكر هنا المجازر ولا أعمال التعذيب التي قامت بها فرنسا في الجزائر لمدة 132 سنة، بل أذّكر فقط بسجن المواطن اللبناني جورج إبراهيم عبدالله، في سجون باريس مدة 28 سنة بدون أي تهمة أو إدانة، فجورج عبدالله لم تكن تهمته التي اعتقل بسببها إلا كونه لا يحمل وثائق رسمية، وهذه الإدانة لا تجرم بالسجن لمدة 28 عامًا.
هكذا زج بجورج عبدالله ف
كُن صديقًا طيبًا يا موت
نشوان محمد العثماني
من متعة القراءة والتوحد العالي جدًا مع/ لـ«سنة أولى ثورة», فرغتُ قبل قليل. لممتُ شتاتي وبدأتُ أقرأ, ولممتُ شتاتي مرة أخرى وبدأت أقرأ, وأكملتُ قراءاتي وأنا ألمم هذا الشتات الذي توزّعَنِي. قادتني الحملة التي أشهرت ولا تزال ضد الرفيقة اليسارية بشرى المقطري إلى قراءة المقال الذي أشغلتني قراءة كتب عن قراءته.
وفيما وددت معرفة سبب حملة التكفير ضد المقطري «الملحدة» حد وصفهم, كانت كل الأسباب تنبع تشير إلى المقال الذي نشرته الزميلة «الأولى» في عددها رقم (314) الصادر في الـ11 من يناير الجاري. المقال «سنة أولى ثورة» الذي هيّج المدافعين عن الذات الإلهية, قدّم لقارئه عبارات أوحت لمتقمصي عباءة الدين أن بشرى المقطري خطر داهم يهمي ليُغرق ما يكنزون في أسفل المنحدر, ووفق ذلك فهم ظل الله في الأرض, فـ سيقيمون القيامة إذن, وبيدهم صكوك الغفران وتأشيرة دخول الجنة والنار؛ الثنائيتان المتلازمتان القاسم المشترك لكل الدين.
من قبيل «كانت الأمور طيبة "بلدة طيبة ورب غفور", لكن الأمور لم تكن طيبة, والرب الغفور لم يعد حاضرًا في ليل خدار. تركنا الرب نتدبر
نشوان محمد العثماني
سقط أمس الجمعة في مدينة خور مكسر بـ عدن 6 شهداء على الأرجح وعشرات الجرحى في الذكرى السادسة لـ التصالح والتسامح. المجزرة البشعة أتت لتواصل ما يُعتمل في جنوب اليمن, وبالذات في عدن؛ ويُقصد به إرهاب الجماهير وثنيها عن مطالبها العادلة. لم أحضر الاحتفال وليست لدي أي معلومات مؤكدة عمن أطلق النار على المواطنين العزّل, ولا أدري ما مصداقية من يقول بوجود مسلحين مدنيين, لكن شهود عيان كثيرين أكدوا أن قوات الأمن المركزي استهدفت المدنيين المحتفلين, وهم من محافظات جنوبية متعددة, بمختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والخفيفة, وبينها مضاد طيران. هذه جريمة لا تُغتفر, والأشد بشاعة من ذلك, والأشد إنكاءً أن تمر مجزرة كهذه دون أدنى تفاعل/ التفات من وسائل إعلام فضّلت أن تُصاب في أخلاقها الصحفية وفي مهنيتها وتنحدر نحو السقوط والتردي, وأسفي شديد أن تصبح هذه الوسا









