آنستنا يا عيد
كتبهاnashwan alothmani ، في 8 سبتمبر 2010 الساعة: 00:38 ص

29 رمضان 1431هـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أغاني يمنية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
الإنسان لم يُخلق للهزيمة. الإنسان قد يُدمَّر ولكنه لا يُهزم. أرنست همنغواي
مذ بدأنا الشوط جوهرنا الحصى بالدم الغالي وفردسنا الرمال.. «البردوني»
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

من أقوال التشي أرنستو جيفارا
الطريق مظلم وحالك فإن لم نحترق أنت وأنا فمن سينير الطريق؟
لا يهمني متى أو أين أموت.. لكن همي الوحيد أن لا ينام البرجوازيون بكل ثقلهم فوق أجساد أطفال الفقراء والمعذبين، وأن لا يغفو العالم بكل ثقله على جماجم البائسين والكادحين.
أنا لا أوافق على ما تقول، لكني سأقف حتى الموت مدافعا عن حقك في أن تقول ما تريد.
يقولون لي إذا رأيت عبدا نائما فلا توقظه لئلا يحلم بالحرية, وأقول لهم: إذا رأيت عبدا نائما أيقظه وحدثه عن الحرية.
لابد أحيانا من لزوم الصمت ليسمعنا الآخرون.. الصمت فن عظيم من فنون الكلام .
كنت أتصور أن الحزن يمكن أن يكون صديقا, لكنني لم أكن أتصور أن الحزن يمكن أن يكون وطنا نسكنه ونتكلم لغته ونحمل جنسيته.
إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجه إلى كل مظلوم في هذه الدنيا, فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني.
علمني وطني بأن دماء الشهداء هي التي ترسم حدود الوطن.
لكل الناس وطن يعيشون فيه إلا نحن فلنا وطن يعيش فينا.
أنا شاهد المذبحة وشهيد الخريطة.. أنا وليد الكلمات البسيطة.
قد يكون من السهل نقل الإنسان من وطنه, لكن من الصعب نقل وطنه منه.
مثل الذي باع بلاده وخان وطنه مثل الذي يسرق من بيت أبيه ليطعم اللصوص, فلا أبوه يسامحه ولا اللص يكافئه.
عزيزتي تمسكي بخيط العنكبوت ولا تستسلمي.. (من رسالة إلى زوجته إلييدا) .
إن من يعتقد أن نجم الثورة قد أفل فإما أن يكون خائنا أو متساقطا أو جبانا, فالثورة قوية كالفولاذ, حمراء كالجمر, باقية كالسنديان, عميقة كحبنا الوحشي للوطن .
كل قطرة دم تسكب في أي بلد غير بلد المرء سوف تراكم خبرة لأولئك الذين نجوا, ليضاف فيما بعد إلى نضاله في بلده هو نفسه, وكل شعب يتحرر هو مرحلة جديدة في عمليه واحدة هي عملية إسقاط الامبريالية.
أنا لست محررا.. المحررون لا وجود لهم, فالشعوب وحدها هي من تحرر نفسها .
لا أعرف حدوداَ فالعالم بأسره وطني.
الإصلاح الزراعي هو حجر الزاوية في أية ثورة، فليست هناك حكومة يمكن أن تصف نفسها بأنها حكومة ثورية إذا لم تنفذ برنامجا جذريا للإصلاح الزراعي.
إنَّ آلاف الأطفال الفقراء في كوبا يمنعون أولادي من أن يلعبوا بالدمى كأطفال الأغنياء.
كلّ الناس تعمل وتكدّ وتنشط لتتجاوز نفسها، لكنّ الهدف الوحيد هو الربح. وأنا ضدّ الربح، ومع الإنسان. ماذا يفيد المجتمع، أي مجتمع، إذا ربح الأموال وخسر الإنسان؟
التاعسون هم مصدر القوة في العالم.
إنّ الثورة تتجمّد، والثوار ينتابهم الصقيع حين يجلسون على الكراسي ويبدءون بناء ما ناضلت من أجله الثورة.
هذا هو التناقض المأساوي في الثورة: أن تناضل وتكافح وتحارب من أجل هدف معيّن، وحين تبلغه، وتحقّقه، تتوقّف الثورة وتتجمّد في القوالب. وأنا لا أستطيع أن أعيش ودماء الثورة مجمّدة داخلي.
إنّني أؤمن بأنَّ النضال المسلّح هو الطريق الوحيد أمام الشعوب الساعية إلى التحرّر. ويعتبرني الكثيرون مغامراً، وفعلا أنا مغامر لكن من طراز مختلف عن الساعين وراء نزوات فردية عابرة.
حياة الإنسان الفرد أعظم من كل ممتلكات أغنى أغنياء الأرض.. الإحساس بالفخر لأنك خدمت جارك أكثر أهمية بكثير من مكافأة طيبة على العمل ذاته. والشيء الملموس أكثر والشيء الأبقى من كل الذهب الذي قد يجمعه الفرد هو امتنان الناس له.
يجب البدء في محو كل مفاهيمنا القديمة. يجب ألا نذهب للناس ونقول لهم: ها نحن قد جئنا لنتفضل عليكم بوجودنا معكم، لنعلمكم علومنا، لنظهر لكم أخطاءكم، وحاجتكم للثقافة، وجهلكم بالأشياء الأولية، يجب أن نذهب بدلا من ذلك بعقل فضولي وروح متواضعة لننهل من هذا المعين العظيم للحكمة الذي هو الشعب.
نحن في حاجة غالبا لتغيير مفاهيمنا، وليس فقط المفاهيم العامة، الاجتماعية أو الفلسفية، ولكن في بعض الأحيان الطبية أيضا، سوف نرى أن الأمراض لا تحتاج دائما إلى طرق تدخل علاجية كالتي تستخدم في مستشفيات المدن الكبيرة. سوف نرى أن الطبيب يجب عليه، على سبيل المثال، أن يكون أيضا فلاح ويزرع أطعمة جديدة ويحصدها، لرغبته في استهلاك أطعمة جديدة، وتنويع الهيكل الغذائي الذي هو محدود جدا، وفقير جدا.
إذا ما خططنا لإعادة توزيع ثروة هؤلاء الذين لديهم الكثير جدا لنعطي هؤلاء الذين لا يمتلكون شيئا, لو نوينا أن يصبح العمل مبدعا يوميا، مصدرا ديناميكيا لكل أسباب سعادتنا، فنحن لدينا أهداف نسعى نحوها.
ما يؤلم الإنسان هو أن يموت على يد من يقاتل من أجلهم.
لن يكون لدينا ما نحيا من أجله إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله.

29 رمضان 1431هـ
يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق









